مال واقتصاد

تفاصيل الأزمة المالية بحزب الوفد.. وأبرز مقترحات حلها

تفاصيل الأزمة المالية بحزب الوفد.. وأبرز مقترحات حلها

لم تكن الأزمة المالية التي ضربت حزب الوفد وليدة اليوم، لكنها موجودة منذ فترات بعيدة، واشتدت في عهد رئيس الحزب السابق الدكتور السيد البدوي، وخاصة في أواخر عهده في المدة الثانية من رئاسته للحزب، وربما ارتبطت أيضا بأزمة البدوي المالية الخاصة بشركاته وأعماله، والتي كانت واضحة على الساحة السياسية من بيع شبكة قنوات الحياة وغيرها من هذه الأزمات.

أزمة الجريدة

اشتدت الأزمة في الأيام الأخيرة للبدوى، ووصل الأمر إلى تسييل ودائع للإنفاق على الحزب، وأيضا أجور العاملين بالمقر وفواتير الكهرباء والمياه، بالإضافة إلى حاجة جريدة الوفد هي الأخرى إلى الموارد لسداد رواتب الصحفيين والعمال، والتي كسرت حاجز المليون جنيه، وسط عائد الإعلانات الذي لا يتجاوز أكثر من نصف مليون، وذلك حتى تستمر الجريدة في الإصدار اليومي والإلكتروني.

التبرعات

بعد أيام قليلة من فوز المستشار بهاء أبو شقة برئاسة الحزب؛ بدأت التبرعات من قِبَل الأعضاء، وكان أبرز المتبرعين الدكتور هاني سري الدين بعد فوزه بمنصب السكرتير العام للحزب، حيث تبرع بما يتعدى المليون جنيه، بالإضافة إلى 50 ألف جنيه شهريا، فضلًا عن القيادي الوفدي السابق فؤاد بدراوي الذي تبرع بمليون جنيه للحزب بعد قبول عودته إثر فصل دام 4 سنوات من عهد البدوي، وبعد تبرعه وعودته للحزب بأيام قليلة تم تصعيده لعضوية الهيئة العليا من قِبَل رئيس الحزب.

مصادر قياديه الازمه لازلت موجوده

وأكدت مصادر قيادية بالحزب، أن الأزمة لا زالت موجودة رغم الانفراجة التي شهدها الوفد نتيجة التبرعات، وأن هناك مقترحات من المقرر تقديمها خلال اجتماع الهيئة العليا المقبل، على رأسها بيع مقرات الحزب غير الفعالة في المحافظات، مثل مقر الغردقة الذي يُقَدَّر بـ17 أو 18 مليون جنيه.

25 مقر تمليك

وأضافت المصادر أن الأموال ستودع في البنوك ويكون الإنفاق فقط من الفوائد الخاصة بها، خاصة مع تملّك الحزب 25 مقرًا في المحافظات المختلفة، فمرتبات الموظفين بالحزب تتعدى الـ100 ألف جنيه شهريًا، فضلًا عن متطلبات الجريدة من الموارد اللازمة لاستمرارها، ووجود ما يقدر بـ152 ألف جنيه مستحقات متأخرة لشركة الكهرباء.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق