محافظات

مفاجأة داخل تابوت الإسكندرية الذي يشغل الصحف العالمية ومنع الصحفيين من الاقتراب وحراسة مشددة

تابوت الإسكندرية هو الحدث الأبرز في الصحف العالمية والمصرية، وذلك بعد اكتشافه من بعثة أثرية تتبع وزارة الأثار، في بداية شهر يوليو الجاري، حيث تم اكتشاف هذا التابوت الضخم أثناء قيام أحد المواطنين بأعمال حفر في أرض، ويقع التابوت في شارع الكرميلي في منطقة سيدي جابر في شرقي مدينة الإسكندرية، والتابوت داخل مقبرة تعود للعصر البطلمي وهو مغلق منذ أكثر من 2000 سنه.

أبرز المعلومات عن تابوت الإسكندرية الذي شغل الصحافة العالمية

وتقع المقبرة التي تحتوي على تابوت الإسكندرية على عمق قريب من سطح الأرض يصل إلى 5 متر.
كما يوجد طبقة من الملاط تعزل بين جسم وغطاء التابوت.
تابوت الإسكندرية لم يتم فتحه منذ إغلاقة من حوالي ألفي عام.
تابوت مدينة الإسكندرية صنع من مادة الجرانيت الأسود.
هذا التابوت من أضخم التوابيت التي عُثر عليها في الإسكندرية.
ارتفاعه يصل إلى 185 سم.
طوله 265 سم.
وأما عرضه فيبلغ 165 سم.
كما عثر بجوار التابوت على رأس تمثال مصنوع من المرم على هيئة رجل وبه تآكل.
وغالباً أن هذا التمثال يخص صاحب المقبرة.

تابوت الإسكندرية
تابوت الإسكندرية

ويعود تابوت الإسكندرية إلى العصر البطلمي والذي كانت بدايتة مع وفاة الإسكندر الأكبر في عام 323 قبل الميلاد، وكانت وفاة الإسكندر في مدينة العراق عن عمر 32 سنه، بسبب خمر مسمومة أو تسمم كحولي، وكانت أمنية الإسكندر أن تلقى جثته في الفرات، لكن كان قرار ورثته نقل الجثة لمسقط رأسه في مقدونيا، ولكن تم اعتراض القافلة أثناء نقل الجثمان في منطقة بسوريا ونقلها بطليموس إلى مصر ثم إلى الإسكندرية.

وقال زاهي حواس وزير الآثار الأسبق أنه عما قريب سوف يتم العثور على مقبرة الإسكندر الأكبر مؤكداً وجودها في مدية الإسكندرية.

المفاجأة التي تم العثور عليها في تابوت الإسكندرية بعد إزاحة الغطاء

واليوم ومع بداية فتح التابوت اكتشفت اللجنة المشرفة على فتحه مفاجأة غير متوقعة، حيث عُثر على مادة حمراء ذات رائحة نفاذة تغطي جميع محتويات صندوق الإسكندرية الذي تم العثور علية في الإسكندرية، والعجيب أن السائل الأحمر الموجود في التابوت بعد سحب عينات منه تغير لونه إلى اللون القاتم، وتحاول وزارة الآثار الآن معرفة مكونات هذه المادة والهدف من وجودها.

كما تم منع جميع الصحفيين والإعلاميين من مشاهدة الحدث وتم إبعاد الجميع وإخلاء المنطقة المحيطة بالمقبرة، خوفاً من أي طارئ قد يسبب الوفاة، كما شهدت المنطقة حراسة أمنية مشددة من الشرطة العسكرية وقوات الشرطة، وسوف نوافيكم بمزيد من الأنباء فور ورودها إلينا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق