اسكندريه الانقضايا وحوادث

«صبري نخنوخ» ضمن المسجونين المفرج عنهم بالعفو الرئاسي

أفرجت وزارة الداخلية، عن 331 سجينًا بناء على العفو الرئاسى الصادر اليوم الأربعاء، من مختلف السجون على مستوى الجمهورية، وسجد المفرج عنهم على الأرض فور مغادرة السجون وبدموع تملأها الفرح استقبلهم ذووهم بالتكبير “الله وأكبر.. الله وأكبر”، ومن بين المفرج عنه “صبري حلمي حنا” والشهير بـ”صبري نخنوخ” مواليد 21 ديسمبر 1963.

وكان المفرج عنه، تم القبض عليه داخل فيلته بمنطقة كينج مريوط بالإسكندرية في نهايات عام 2012 وضبط بحوزته كمية من الحشيش وأسلحة نارية ووجهت له النيابة حينها تهم الحيازة والاتجار فى المخدرات والبلطجة وحكم عليه في 8 مايو 2014، بالسجن المؤبد بالإضافة إلي 3 سنوات لحيازة مواد مخدرة، ليصبح إجمالي الأحكام 28 عامًا.

وفي فبراير 2016، أرست المحكمة الدستورية العليا، برئاسة المستشار عدلي منصور، حينها بعدم الاعتداد بالأحكام الجنائية المُستندة إلى قوانين قُضى بعدم دستوريتها، حتى ولو كانت باتة؛ وبدوره أسقط الحكم عن “نخنوخ” وتمت إعادة محاكمته مرة أخرى؛ أمام محكمة الاستئناف.
كانت خلية نحل بقطاع السجون تباشر أعمالها لتنفيذ القرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث خرج نحو 300 شاب من المحبوسين في قضايا تظاهر، و30 آخرين في قضايا مختلفة من بينهم صبرى نخنوخ.
وفى منطقة سجون طرة وتحديدًا (سجن شديد الحراسة، شديد الحراسة2)، خرج نحو 100 شاب، توجهوا إلى محل إقامة ذويهم لقاء أول أيام رمضان برفقتهم لإدخال السرور عليهم وجمع شمل الأسرة.

من جانبه أكد المفرج عنهم، أنهم تعلموا الدرس ولن يعودوا إلى الطريق الخاطئ، ويسلكوا الطريق الصحيح، وتوجهوا بالشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ووجه المفرج عنهم «نصيحة إلى الشباب بعدم السماح لدعاة التطرف بالسيطرة على عقولهم ودفعهم إلى طريق الهلاك، بالبحث عن فرصة عمل والكفاح من أجل عيش حياة كريمة والابتعاد عن كل المعاصى، وعدم السماح لأعداء مصر في التسلل إلى أوساطهم والسيطرة على عقولهم، مؤكدين أنهم داخل السجون تعلموا كيفية إعادة تأهيلهم للاندماج بين طوائف المجتمع ويكونوا مواطنين أسوياء صالحين».

وأضافوا: «كنا نطمئن إلى الإفراج عنا قريبا، فهذه القائمة الرابعة التي يصدر بها الرئيس قرار بالعفو، وآخرين ينتظرون دورهم في الإفراج عنهم، فجميعنا تعلم الدرس، ومؤتمرات الشباب ذات فائدة على الجميع».

وجاء ذلك تنفيذًا لقرار رئيس الجمهورية الصادر بشأن العفو عن باقى مدة العقوبة بالنسبة إلى بعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بشهر رمضان الكريم.
وهذا القرار جاء وفقا للجنة العفو الرئاسي والتي تم تشكيلها بناء على توصيات المؤتمر السنوي للشباب أكتوبر 2016.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق