تقارير وتحقيقات

أبشع جرائم اغتصاب الأطفال.. (تقرير)

وباء شهده الشارع المصري مؤخرًا أبطاله «ذئاب بشرية» لا يعرفون للرحمة طريقا، اعتدوا على زهور لم تتفتح، تتعامل مع الحياة ببراءة ربانية، وأوصى بهم الله عز وجل في جميع رسالاته.. الحديث عن «مغتصبي الأطفال» الذين استقطبوا «أحباب الرحمن»، وأقدموا على تنفيذ جرائمهم بكل بشاعة وبلا رحمة لإشباع رغبة جنسية.

جنا «طفلة البامبرز»
حلقة جديدة من مسلسل «انتهاك البراءة» شهدته محافظة الدقهلية أمس، حيث اعتدى «عامل» لا يعرف الرحمة، جنسيا على طفلة تبلغ من العمر عامين، ما أدى إلى إصابتها بنزيف حاد في المهبل، ونقلت على إثره إلى المستشفى؛ لتلقي العلاج.

وتمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم، الذي اعترف أنه استدرج الطفلة “جنا”، أثناء لهوها أمام منزلها، إلى إحدى الغرف المهجورة في بلقاس بالدقهلة، وتعدى عليها جنسيا، واعترف أثناء التحقيقات، أن الطفلة كانت ترتدي “بامبرز”، ونزعه عنها قبل اغتصابها، وهرب فور مشاهدتها تنزف، بعد إصابتها بنزيف حاد في المهبل، وتم وضعها تحت الإشراف الطبي.

واقعة الجد
في جريمة تقشعر لها الأبدان، اغتصب «جد» حفيدته تبلغ من العمر عام ونصف بمركز أخميم في سوهاج، وإصابتها بنزيف من فتحة الشرج، دون رحمة أو مراعاة لسنها الصغير وجسدها الضعيف، واكتملت البشاعة بتخلي الأم عن كل مشاعرها بإغراق الطفلة في «بستلة» المياه خوفا من أن يلاحقها العار.

أشارت تحريات فريق البحث التي أجريت في ديسمبر 2015، إلى أن الأم على خلاف دائم مع زوجها المقيم بالقاهرة، وتركت له المنزل لتعيش مع والدها بدائرة المركز.

وأكدت التحريات أنها تعانى مرضا نفسيا بسبب تلك الواقعة، وأنها تحصل على بعض العقاقير الطبية للعلاج من هذا المرض.

وقالت أم الطفلة إن والدها اغتصب ابنتها، وانتابتها حالة عصبية بعدما علمت بذلك، فلم تشعر إلا وهى تغرق ابنتها داخل “بستلة” المياه لتداري الفضيحة.

معاشرة لمدة 6 أشهر
كما اغتصب شاب يبلغ من العمر 29 عامًا، الطفلة “ش.ع.م” 9 سنوات، تلميذة بالصف الثالث الابتدائى بمحافظة أسوان لمدة 6 أشهر.

الواقعة بدأت في أحد أيام شهر أكتوبر 2015، بعودة الطفلة كالعادة من مدرستها “السيدة نفيسة الابتدائية المشتركة” بشارع المدارس بمدينة أسوان، فترقبها الشاب “مصطفى” أثناء خروجها، ونجح في استدراجها إلى داخل محل النظارات، بعد أن تمكن من إقناعها بأنه صديق والدها.

وبدأ بوضع يديه على أنحاء جسد الطفلة، ثم واصل وأخذ يقبلها في وجهها، إلا أنه مع كل لمساته كان يعطيها شيئًا من الحلوى اشتراها لها خصيصًا، ثم استدرج الطفلة إلى غرفة داخل محل، وربطها حتى لا تصيح، وأخذ يجردها من ملابسها ويعتدى عليها جنسيًا حتى نزفت وصرخت، إلا أنه هددها بالقتل ذبحًا لو حاولت إفشاء ما وقع بينهما وافتضاح أمره.

لم يكتف شيطان الأنس، بهذه المرة التي سلب من التلميذة الصغيرة عرضها وشرفها، ولكنه كان يقف للطفلة أمام باب المدرسة وظل معها على هذه الحالة طيلة 6 أشهر متواصلة، وهو يعاشر الطفلة ذات التسعة أعوام معاشرة الأزواج وكان يتناوب اغتصابها.

لاحظت والدة الطفلة تغييرات بدأت تطرأ على ابنتها، وكانت كثيرًا ما تتعرض لحالات تشنج ويغشى عليها، ومع ضغط الأم على الطفلة، كشفت عن كل تفاصيل الواقعة، وسارعت الأم إلى قسم شرطة أسوان أول، لتحرير محضر بالواقعة.

طفلة الإسكندرية
وفي جريمة بشعة هزت أرجاء محافظة الإسكندرية كاملة، ففي فبراير الماضي عثرت قوات الأمن على جثمان طفلة تبلغ من العمر 4 أعوام بعد اغتصابها وقتلها على جانب الطريق وسط السيارات المتوقفة، وأثبت تقرير الطب الشرعي وجود آثار للتعذيب وحروق بجسدها، وأنه تم ضربها على رأسها بشدة، وأنها تعرضت للاغتصاب أكثر من مرة.

وبالاستعانة بإحدى الكاميرات المثبتة بمكان العثور على الجثة إلى أحد المشتبه بهم، تبين أن المتهم سائق “توك توك” ويدعى (أشرف.ف.ق) عرض الطفلة للتعذيب للرضوخ لأمر ثم اغتصابها وألقى بالجثة على الطريق وسط السيارات المتوقفة.

طفلة السويس
وللرغبة في عدم التعرف على الجثة بعد اغتصابها حرقها بـ”مية النار”، تلك هي الخطة الشيطانية التي رتبها سائق بالسويس، لاغتصاب طفلها عمرها 10 سنوات في أبريل 2016.

بدأ الحادث باغتصاب سائق لطفلة، بعد ضربها على رأسها بحجر، وسكب عليها كمية من المادة الحارقة، لتشويه جثتها حتى يصعب التعرف عليها حال اكتشافها.
هذا الخبر منقول من : موقع فيتو

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق