غير مصنف

حماس تعتذر لمصر ومصر ترد “لا تصالح في الدم”

كشفت مصادر سيادية أن حركة حماس قدمت اعتذاراً لمصر عبر وسطاء خليجيين، إلا أن قيادات عسكرية مصرية رفضت العرض، وقالت: «لا تصالح فى الدم». وقالت المصادر إن عدداً من قيادات حماس تواصلوا الأسبوع الماضى مع بعض أعضاء الحكومات والشخصيات السياسية والإعلامية بدول الخليج، خاصة الإمارات والكويت والسعودية، من أجل الوساطة لدى مصر، وعقد جلسة مصالحة مع الحكومة المصرية، والقوات المسلحة، وتقديم الاعتذار لمصر ودعمها فى محاربة الإرهاب، مقابل وقف هدم الأنفاق ودعم الحركة دولياً، وهو ما ردت عليه قيادات عسكرية بالرفض. وأوضحت المصادر أن إسماعيل هنية، رئيس حكومة حماس المقالة، هو من أجرى اتصالات الاعتذار، وأشارت إلى أن الشخصيات الخليجية الوسيطة أكدت خلال لقائها عدداً من المسئولين المصريين، فى مقدمتهم المشير عبدالفتاح السيسى، أن حماس تريد فتح صفحة جديدة مع مصر وتقديم أى اعتذارات ترضى الجانب المصرى، وتساعده فى تسليم من تورط فى جرائم إرهابية من أعضائها أو العناصر التكفيرية والمنتمين لجماعات إرهابية مصرية ونزحوا إلى غزة خلال الفترات الأخيرة. وقالت المصادر إن حماس تريد فى المقابل دعم الجانب المصرى لها فى المحافل الدولية ودعمها مادياً فى حربها ضد إسرائيل وأن تخفف مصر من مواصلة هدمها للأنفاق الرابطة بين غزة وسيناء وتوقف أى قرارات خاصة باعتبار «حماس» جماعة إرهابية وتسمح لأعضاء الحركة بالوجود فى مصر بشكل طبيعى لإدارة شئونها المختلفة مع وعد بعدم التدخل فى الشأن المصرى. وتابعت: الرد المصرى على لسان قيادات بالقوات المسلحة، قال «لا تصالح فى الدم» خاصة أن كافة الأدلة التى حصلت عليها أجهزة المخابرات تُفيد تورط حماس فى قتل العديد من الجنود والضباط فى سيناء. لافتة إلى أن الرد المصرى تضمن أن مصر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق