الاخبار العالمية

مظاهرة في إسبانيا احتجاجا على الوضع الاجتماعي

يشارك مئات الآلاف من المتظاهرين القادمين، من جميع أنحاء إسبانيا، بعضهم في مواكب وصلت سيرا، اليوم، في مسيرة كبيرة ضد “الوضع الاجتماعي الطارئ” الناجم عن الارتفاع القياسي لمعدل البطالة واقتطاعات الميزانية.

ويتجه المتظاهرون- نظموا أنفسهم في 8 مواكب إلى وسط مدريد، بعد أن سار بعضهم على الأقدام لنحو شهر قادمين من الأندلس، وكاتالونيا، وإستوريا، وإسترامادور.

وتنطلق المسيرة من محطة قطارات “أتوشا”، وسط هتافات “لا لدفع الدين” و”خبز، عمل وسقف للجميع.

ودعت إلى هذه المظاهرة منظمات أهلية وجمعيات ومجموعات من تيار “الغاضبين” أو الاتحادات المهنية، في تعبئة تذكر بالمسيرات الضخمة التي اجتاحت إسبانيا عام 2012.

وأوضحت المنظمات في بيانها، “نواجه عام 2014 وضعا بالغ الصعوبة وحالة اجتماعية طارئة ما يتطلب ردا جماعيا ومكثفا من العاملين والمواطنين والشعب”، منددة بسياسة التقشف التي لا يستفيد منها سوى الأغنياء في حين فقدت مئات آلاف الأسر منازلها.

وأضافت المنظمات الداعية للتظاهر، أنها أزمة غير مسبوقة لا تجد الحكومة، التي تمثل المصرفيين ورجال الأعمال الفاسدين حتى النخاع، ردا عليها سوى حرماننا من المعونات الاجتماعية ومعاشات التقاعد والخدمات العامة.

وكانت خطة التقشف غير المسبوقة التي تطبقها الحكومة المحافظة منذ تشكلها في نهاية 2011، لخفض العجز العام والدين الإسباني، أدت إلى إضرابين عامين في البلاد عام 2012 مع نزول مئات الألاف إلى الشوارع.

إلا أن حالة التعبئة ما لبثت أن تراجعت. لكن وحتى إن لم ينزل الإسبان إلى الشوارع فقد أظهرت استطلاعات الرأي رفضهم لسياسة التقشف ولمستوى البطالة التي أصبحت تشمل أكثر من ربع القوى العاملة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق