أخبار عربية

اوباما يثني علي عباس لتخليه عن العنف وتمسكه بالسلام

نقلت صحيفة “هآرتس” عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قوله خلال اجتماعه بالرئيس الأمريكي باراك اوباما، امس، ان الفلسطينيين اعترفوا بإسرائيل في عام 1988، ومرة اخرى في اتفاق اوسلو عام 1993، كما اعترفوا بقرارات الامم المتحدة ولا حاجة الى الاعتراف مجددا. وقال عباس لاوباما ان الوقت ليس في صالح أحد ولا وقت نضيعه، واكد ان الفلسطينيين يطمحون الى دولة مستقلة على حدود 67 تكون عاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين بشكل عادل. وطالب اسرائيل بتنفيذ التفاهمات التي تم التوصل اليها مع اطلاق المفاوضات، واطلاق سراح الأسرى في نهاية آذار، مضيفا ان اطلاق سراحهم سيدل على جدية الجهود المبذولة من اجل السلام.

من جهته أثنى اوباما على عباس “الذي تخلى عن العنف بشكل كامل” وقال “ان الاتفاق يتطلب من الجانبين تسويات اقليمية تقوم على أساس حدود 67 مع مناطق يتفق عليها، وتضمن حصول اسرائيل على الأمن، والفلسطينيين على دولة سيادية”. وقال اوباما ان الجميع يعرفون كيف سيبدو هذا الاتفاق، واعرب عن أمله بأن يرى تقدما في المفاوضات خلال الأسابيع القريبة، مضيفا: “يجب علينا اتخاذ قرارات سياسية صعبة والمخاطرة اذا شئنا التحرك قدما”.

في السياق ذاته قال نبيل شعث، عضو الطاقم الفلسطيني المفاوض، لراديو الجيش الاسرائيلي ان “سبب تأخر المفاوضات يكمن في المطلب الاسرائيلي المتعلق بيهوديتها، وبوتيرة البناء في المستوطنات والتي لا تترك أي مكان للتفاؤل”. ورفض شعث الادعاءات المتعلقة برفض الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وقال: “لا تنسوا انكم لستم وحدكم في دولتكم. ولم يتم حل كل المشاكل بعد لأن نتنياهو أضاف مسألة الاعراف بيهودية الدولة، فما الذي ستفعلونه مع 21% من السكان العرب في اسرائيل؟ ولذلك لا نستطيع الاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي”.

وقال شعث في موضوع الأسرى انه تم الاتفاق على اطلاق سراح 104 أسرى بما في ذلك الاسرى العرب من اسرائيل، ويتحتم على اسرائيل تنفيذ ذلك حتى نهاية الشهر، لأن الفلسطينيين التزموا مقابل ذلك بعدم التوجه الى الأمم المتحدة.

وفي اسرائيل، وصف الرئيس شمعون بيرس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه شريكا حقيقيا للسلام، وقال: “ابو مازن رجل مبادئ يعارض ’الارهاب’، انه شريك جيد ويسرني ان حكومتنا تفاوضه”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق