التخطي إلى المحتوى

في مدينة كراشي الكبيرة في باكستان، تواجه المنظمات غير الحكومية مشكلة مهمة وهي: وأد الأطفال. وقد وجد المتطوعون مئات الجثث التي تعود لحديثي الولادة في صناديق القمامة ومقالب النفايات مؤخرا.
وجميع هؤلاء تقريبا هم من الإناث، وتم التخلي عنهن لأنهن فتيات، في ظل ثقافة تهتم بالذكور وتفضلهم.
هذه الظاهرة ليست بجديدة، ولكنّها تبدو في تزايد. فمنذ كانون الثاني العام 2017، تم العثور على 345 طفلا من بينهم نسبة 99% من الإناث. وتختلف أعمارهن، وقد وجدت طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات مقطوعة الرأس.
ويُعدّ وأد الأطفال في باكستان جريمة يُعاقب عليها القانون، ولكن غالبا ما لا تتم ملاحقة هذه القضايا إلا في حال تقديم شكوى. وفي العام 2017، تم النظر في حالة واحدة فقط!! وبحسب الشرطة المحلية، يعتبر الفقر والأمية من الأسباب الرئيسة لانتشار مسألة وأد الأطفال.
“إن أغلب حالات قتل الأطفال تحصل بعد الإنجاب خارج نطاق الزواج. وفي حالات مماثلة، تحمي العائلات بشكل أكبر الذكور. أمّا الإناث ف”قيمتهن أقل” بالنسبة إليها، لذا غالبا ما يتم التخلي عنهن”، بحسب أموار كازمي عضو إحدى الجمعيات الخيرية في كراشي.
“إلى متى سيستمر الاستهتار في أرواح البشر والتمييز بين الجنسين؟”