وفي كلمة أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، حث ماكرون الأوروبيين على ألا ينساقوا وراء القومية، بل أن يبنوا الاتحاد الأوروبي ليكون حصنا للديمقراطية الليبرالية من عالم فوضوي وخطير.

لكنه جادل بأن القول إن العودة للسيادة الوطنية على حساب القوى المشتركة للاتحاد الأوروبي ستوفر للناخبين الطمأنينة التي يحتاجونها في عالم من السلطات المستبدة هو محض وهم. وكان يشير فيما يبدو لدول مثل روسيا والصين وشركات قوية متعددة الجنسيات.

ماكرون يحذر من أجواء “حرب أهلية” في أوروبا