التخطي إلى المحتوى

قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إن القضية الفلسطينية هي الشاغل الأول لدى المصريين فنحن دولة جارة لفلسطين أولًا.
وأوضح البابا  أنه من الناحية القبطية فالسيد المسيح ولد في فلسطين وجاء إلى مصر وعاش فيها 3 سنوات و6 أشهر فيما يُسمى برحلة العائلة المقدسة كما أن هناك مطرانًا قبطيًا في القدس منذ قرون ولنا كنائس وأديرة ورهبان، وراهبات وكهنة وشعب هناك بالإضافة إلى المقدسات الإسلامية واليهودية في مدينة القدس التي يعني اسمها «أورشليم» مدينة السلام لكنها لم تنعم به عبر تاريخها الطويل الممتد إلى 3 آلاف عام إلا 30 سنة فقط وباقي السنوات كلها حروب.
وتابع البابا  قائلًا: «بالنسبة للحل فلو ظل الإنسان يتحدث في كل الماضي لن يتحرك خطوة لكي نخرج من دوائر الحرب والعنف وعدم قبول أو الاعتداء على الآخر يجب أن نتوقف أولًا عن تلك الممارسات لنبدأ صفحة جديدة فحينما تقرأ كتابًا وتجد كلامًا صعبًا في صفحة معينة نغيرها إلى أخرى جديدة.
وأكد البابا أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يُعقِّد الأزمة لافتًا إلى موقف الكنيسة الرافض للقرار والذي تمثل في رفضه استقبال نائب الرئيس الأمريكي لأن القرار صدر أثناء الاستعداد لزيارته إلى مصر.
وأضاف البابا في تقديري الخطوة الأمريكية “شو” فقط أكثر منها شيء عملي والإدارة الأمريكية تفاجئنا كل يوم بما هو غريب «من يجلس على مائدة المفاوضات واحد من اثنين إما صانع سلام أو مسبب للتوتر الثاني يجلس ليتشاجر معك مهما تقل أو تحاول كي تقنعه لن يقبل فهذه مهمته لكن الأول يجلس ويفتح ذهنه مستعدًا للحل ولقبول الآخر واستشهد في قوله هذا بمعاهدة كامب ديفيد التي عقدتها مصر والتي أنقذت سيناء من أيدي طائشة كونها تؤكد أن الحوار بقلوب وعقول منفتحة هو السبيل الوحيد لحل المشكلات الصعبة.