التخطي إلى المحتوى

وصل منذ قليل اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق، إلى معهد أمناء الشرطة بطرة، حيث تستمع محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حسن محمود فريد، لشهادته في قضية “فض رابعة”والتي تضم 739 متهما وعلى رأسهم محمد بديع مرشد جماعة الإخوان.

وتحمل القضية رقم 34150 لسنة 2015 جنايات أول مدينة نصر، وتضم 739 متهمًا، بينهم المصور الصحفي “شوكان” (محبوس)، وآخرون هاربون أبرزهم وجدي غنيم، وعاصم عبدالماجد، وطارق الزمر.

وكانت نيابة شرق القاهرة أسندت للمتهمين تولي قيادة والانضمام لجماعة أُسست على خلاف القانون، وتدبير تجمهر بميدان “رابعة العدوية”، من شأنه أن يجعل السلم والأمن العام في خطر، بغرض ترويع وتخويف الناس وتعريض حياتهم وحرياتهم وأمنهم للخطر، والاعتداء على أشخاص وأموال من يرتاد محيط تجمهرهم، أو يخترقه من المعارضين لانتمائهم السياسي، ومقاومة رجال الشرطة والمكلفين بفض تجمهرهم.

وكما أسندت النيابة إليهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والشروع فيه، والتخريب والإتلاف العمدي للمباني والأملاك العامة واحتلالها بالقوة، وقطع الطرق، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل البرية وتعريض سلامتها للخطر، وتقييد حركة المواطنين وحرمانهم من حرية العيش، وحيازة أسلحة نارية، وزجاجات مولوتوف، وحجارة وعصي وسكاكين وخناجر.