التخطي إلى المحتوى

ا بـ”أن هذا الاختلاط بوجود سوزان، سوف يستدعي مقارنة محرجة مع أفراد أسرة السادات ونمط حياتهم”، حسب البرقية، التى نقل فيها السفير عن الباز توضيحه أن “مبارك يحاول بناء صورة (لنفسه) باعتباره رجل دولة جادًا، ويفضل إبقاء زوجته بعيدًا عن الأضواء بقدر كبير للغاية”.

وألمح الباز، كما توحي برقية السفير، إلى أنه بسبب دور سوزان، ربما شعر مبارك بالارتياح سواء لعدم تلبية دعوة ولي العهد، أو عدم تلقيه دعوة من الملكة.

فحسب الباز، فإنه “في حالة دعوة مبارك للقاء الملكة، ربما كان حرجه أكبر كثيرًا”، في إشارة إلى أنه لم يكن من الممكن بروتوكوليًا أن يحضر مبارك اللقاء دون زوجته.

ولم يلتق مبارك بملكة بريطانيا إلا خلال زيارته الثالثة للندن في شهر مارس 1985، أي بعد نحو 3 سنوات و4 شهور من توليه الرئاسة.