التخطي إلى المحتوى

ص «كيث» الذي لا يفارقه أبدًا، «كان دائمًا معه وكان هو حلقة الوصل بيني وبينه فأنا لم أحصل أبدًا على رقم ترامب».

قادها «كيث» إلى إحدى الغرف قائلًا لها: «هو ينتظرك بالداخل»، ودخلت وقد ارتدت ملابس سهرة حيث اعتقدت أنهما سيذهبان إلى العشاء كما طلب منها، حسب روايتها، إلا أنها فوجئت بأنه يرتدي بنطلون بيجاما ويجلس يشاهد التلفزيون، «سخرت منه فارتبك وقال لي: (فكرت فقط أن ربما يمكننا أن نرتاح هنا)، وانتهى بنا الأمر بتناول العشاء في غرفته، وربما لا أتذكر ما تناولناه إلا أنني أتذكر أننا لم نحتسي أي كحوليات ولم أره أبدًا يشرب الخمور، ربما هو لا يشرب الكحول، حقيقة لا أعلم».

وحاول «ترامب» إبهار «كليفورد»، حسب وصفها، باستعراض مجلة ظهر على غلافها أمامها، قبل أن يسألها عن عملها وتفاصيله، ووسط الحديث سألته عن زوجته ليجيب سريعًا: «لا تقلقي بشأنها»، قبل أن يغير الموضوع سريعًا.

وبعد الكثير من الحديث بينهما والذي تضمن وصفها بالذكية واقتراح أن يظهرها في برنامجه على التلفزيون، حان الموعد للانتقال إلى السرير، «ذهبت إلى الحمام وعندما عدت وجدته جالس على السرير فقلت لنفسي (ها قد بدأنا) وقال لي (ائتي إلى هنا)، وجلست بجانبه وبدأ في تقبيلي».