التخطي إلى المحتوى

نشرت مجلة “إن تاتش” الأمريكية حوارها الكامل الذي أجرته مع ممثلة الأفلام الإباحية التي زعمت بأنها أقامت علاقة جنسية مع دونالد ترامب قبل سنوات من ترشحه للرئاسة، ثم نجاحه في الانتخابات ووصوله للبيت الأبيض. ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية تفاصيل الحوار الذي نُشر عام 2011، والذي قامت به المجلة مع الممثلة الإباحية ستفاني كليفورد، والمعروفة أيضا باسم سترومي دانيالز وستورمي واتر، وادعت فيه أنها التقت بالرئيس الأمريكي أكثر من مرة قبل عدة سنوات. ونشرت صحيفة وول ستريت جورنال، الأسبوع الماضي، تقريرا يفيد بأن مايكل كوهين، محامي ترامب، أشرف على دفع 130 ألف دولار لكليفورد لشراء صمتها وعدم تطرقها إلى الأمر مع أي جهة، إلا أنه نفى الأمر تمامًا وأكد في بريد إلكتروني أن الأمر لم يحدث. ونفى البيت الأبيض تصريحات كليفورد، وقال إن التقارير المنشورة عن هذه المسألة قديمة ومُعاد تدويرها، وتم نفيها بشكل قاطع وبشدة خلال الانتخابات. وبحسب كليفورد، فإنها التقت بترامب، رجل الأعمال الكبير آنذاك عام 2006، وأقامت معه علاقة جنسية، وتحدثا معا عن الكثير من الأمور منها خوفه من أسماك القرش. وقالت الممثلة الإباحية إن ترامب دعاها إلى غرفته في الفندق، على هامش بطولة للجولف بالقرب من بحيرة تاهو في نيفادا عام 2006، وعندما وصلت إلى هناك كان يرتدي “بنطال بيجامة”، ويشاهد برنامج لأسماك القرش على قناة “ديسكفري”. وتشير كليفورد إلى أن ترامب يخشى أسماك القرش بشدة، ولديه مشكلة كبيرة معهم، وتقول: “أخبرني أنه يتبرع للكثير من المنظمات الخيرية، ولكنه لن يمنح ماله إلى المنظمات التي تساعد أسماك القرش، لأنه يتمنى أن تموت كلها”. ووفقا للمقابلة، فإن كليفورد قابلت حارس ترامب الشخصي الذي يُدعى كيث، وتحدثت إلى السكرتيرة التي تُدعى رهونا. وأشارت الممثلة الأمريكية إلى رفض ترامب القاطع لتناول الكحول، وافتتانه بالظهور على أغلفة المجلات. كما تحدثت كليفورد عن علاقتها الجنسية مع الرئيس الأمريكي، وقالت: “لم استخدم وسائل حماية، وأثار هذا قلقي إلى حد ما، لا سيما وإني معتادة على أن اكون حريصة تجاه هذا الأمر”. وتابعت: “لم تكن علاقتنا الحميمية جنونية”، مُشيرة إلى أنه كان مسرورا عقب لقائهما، وطلب منها أن يلتقيا مُجددا. ولم يتحدث ترامب عن زوجته ميلانيا، التي تزوجها عام 2005، خلال مقابلاته مع كليفورد، وتقول إنها شعرت أنه شخص حقير لخيانته لزوجته، وأم ابنته الأصغر بارون. ومنذ ظهوره على الساحة السياسية، كانت علاقة ترامب بالنساء مُثيرة للجدل، إذ زعمت 17 امرأة أن الرئيس الأمريكي تحرش بهن جنسيا، من بينهن كاساندرا سيرلز، ملكة جمال أمريكا لعام 2013، وجيسكا ليدز، والتي قالت إنه اعتدى عليها جنسيا في الثمانينات. وقالت إيفانا ترامب، زوجة الرئيس السابقة، إنه اعتدى عليها جنسيا عام 1989، مُشيرة إلى أنه مزق ملابسها ومارس معها الجنس بالعنف. وادعت الإعلامية الأمريكية جولييت هودي، أن ترامب حاول تقبيلها، ما بين عامي 2005 و2006، أي بعد فترة وجيزة من زواجه من ميلانيا، وحدث ذلك خلال تواجدهما في مصعد برجه الضخم في مانهاتن، بعد تناولهما الغداء معا، بحسب ما نقلته مجلة “بيبول” الأمريكية. غير أن الرئيس الأمريكي نفى كل الاتهامات الموجهة إليه.