التخطي إلى المحتوى

هذه القضيه التى بمثابه قتل جنودنا والمنظورة ايضا فى القضاء العسكرى حيث انها القضيه 148 فى 19 جريمه وهى محاوله الجماعه الارهابيه وغيرها من المنظمات الارهابيه والمحظورة والمتطرفه محاوله اغتيال الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى وعن طريق ما يعرف بتنظيم ولايه سيناء الذى يضم 400 ارهابيا والتى تشهد عدد من البؤر الاجراميه وايضا الخلايا الارهابيه وما توصلت اليه المواقع الاخباريه ان المتهمان بينهم اثنين من الاسماء الحركيه وبينهم سيدتان وايضا 168 متهما ارهابيا وما توصلت اليه شبكه الان الاخباريه هو من قطاع الامن الوطنى اللذين قاموا بتدوين ما راوه من ا فى الحلقة الأولى مخطط التنظيم لاغتيال الرئيس السيسى، فى المملكة العربية السعودية، وولى العهد السابق الأمير محمد بن نايف، أثناء تأدية الرئيس مناسك العمرة، عن طريق إدخال مواد متفجرة إلى الحرم المكى، وبحسب ما ورد فى تحقيقات النيابة العسكرية، فى القضية التى ت
وجاء فى التحقيقات، أن المتهمتين حنان بسيونى عبدالله، وميرفت فتحى يوسف، هاربتان، كانتا محور ارتكاز، فى تنفيذ الجريمة التى خطط لها القيادى بالتنظيم، المدعو «أحمد عبدالعال بيومى» ويلقب بـ« أبو جعفر» ويعمل مديرا لفندق سويس أوتيل بمكة، وهو زوج الطبيبة «ميرفت»، التى كانت سوف تقوم بإدخال المواد المتفجرة إلى الحرم المكى، نظرا لعدم التدقيق فى عمليات تفتيش السيدات، وبحسب ما ورد فى التحقيقات، أن المتهم «سعيد عبدالحافظ أحمد»، الذى يحمل رقم 30 فى قرار الإحالة، كلف أحمد عبدالعال بيومى، والمدعو على إبراهيم حسن محمد، بالخضوع لبرنامج تدريبى لتعلم صناعة المواد المتفجرة على يد المدعو «محمد فهمى عبداللطيف» الذى انضم لتنظيم ولاية سيناء، عقب سفره للسعودية، بعد فض اعتصام رابعة العدوية، والتحق بالعمل فى فندق «سويس أوتيل»، حيث قام المتهمون بشراء المواد المستخدمة فى تصنيع المتفجرات «نترات الأمونيوم» من أحد المتاجر بمنطقة سوق «الكعكية» بمكة المكرمة، وقاموا بتخزينها فى الطابق 34 من الفندق داخل «المكانس الكهربائية»، لحين تجهيز الأحزمة والعبوات الناسفة، التى سيتم إدخالها الحرم عن طريق الطبيبة ميرفت، والمتهمة حنان بسيونى عبدالله، التى تحمل رقم «82»، على أن يتم تسليمها داخل الحرم المكى لفريق تنفيذ عملية التفجير، وكشفت التحقيقات أن المتهمة حنان بسيونى كانت تتولى عمليات التمويل للتنظيم سواء فى السعودية أو مصر. حمل رقم 148 لسنة 2017، أن عمليات إدخال المتفجرات إلى الحرم المكى كانت ستتم عن طريق سيدتين إحداهما تعمل طبيبة فى مكة، نظرا لعدم التدقيق فى عمليات تفتيش النساء أثناء دخولهن الحرم المكى.
لبؤر الارهابيه
وذكر قرار إحالة المتهمين للمحاكمة أن المتهمين أرقام «30، 31، 83، 272، 304، 310»، كونوا تنظيما مسلحا، لقب نظام الحكم بالقوة وخططوا لاغتيال رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى، بعد رصد تحركات الرئيس، بفندق «سويس أن» بأبراج الساعة بمكة المكرمة، لتحديد الكيفية المثلى لاستهدافه، إلا أن السلطات السعودية تمكنت من إحباط المخطط، ووجهت جهات التحقيق للمتهمين الشروع فى قتل رئيس الجمهورية، والقائد الأعلى للقوات المسلحة خارج البلاد، وعقدوا العزم على إزهاق روحه بالكيفية المبنية للاتهام لتنفيذ غرض إرهابى وتم اكتشاف مخططهم، وحازوا وأحرزوا مواد مفرقعة بقصد استعمالها فى نشاط يهدف إلى قلب نظام الحكم وتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهورى وشكل الحكومة بالقوة وارتكاب قتل سياسى.
وكشفت التحقيقات، أن أفراد هذه الخلية العنقودية، كانوا يخططون لاغتيال الرئيس ووزير الداخلية، ومساعد وزير الداخلية، لقطاع الأمن المركزى، انتقاما لما أسماه المتهمون ما حدث فى فض اعتصام رابعة العدوية، وبحسب ما ورد فى التحقيقات، أن الخطة كانت تتضمن مراقبة تحركات الرئيس، ووزير الداخلية، ومساعد وزير الداخلية للأمن المركزى، على أن يتولى ضباط سابقون وضباط فى الخدمة، تنفيذ هذه العمليات.

وبحسب ما ورد فى اعترافات الضابطين المتهمين، كريم حمدى، وعلى إبراهيم، أن عملية اغتيال الرئيس كانت تضم طريقتين الأولى، استخدام سيارة «مفخخة» وتركها فى طريق موكب الرئيس، بعد إجراء الجهات الأمنية عمليات التمشيط، على أن يتم استخدام سيارة حديثة فى هذه العملية حتى لا تثير الشكوك، أما الطريقة الثانية استخدام بنادق «القناصة» لاستهداف الرئيس، خاصة أن أفراد هذه الخلية جميعهم ضباط «أمن مركزى» وعلى دراية تامة باستخدام الأسلحة ويمتلكون مهارات التصويب والرماية.

وكشفت التحقيقات، أن أفراد خلية الضابط الملتحين، كانوا يعقدون اجتماعاتهم التنظيمية، داخل عيادة طبيب أسنان، فى الشروق، واعترف الضابط «على إبراهيم»، فى تحقيقات النيابة العسكرية، أن الخلية لم تخطط لاستهداف الرئيس ووزير الداخلية ومساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزى، فى توقيت واحد إنما فى أوقات متفرقة، إلا أن أجهزة الأمن نجحت فى إحباط هذه المخططات.

وكانت النيابة العسكرية بدأت من العام الماضى، التحقيق مع أعضاء ما يعرف بتنظيم ولاية سيناء، الذى يضم 310 متهمين، بينهم 164 متهما محبوسا، منهم اثنان يحملان الجنسية الفلسطينية و132 متهما هاربا، من بينهم سيدتان، و8 آخرون متوفون، واثنان مجهولان باسم حركى، شكلوا فيما بينهم خلايا عنقودية لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية تتضمن قتل الرئيس، والوزراء، والقضاة، ورجال الجيش والشرطة، بهدف إسقاط النظام، وورد فى قرار الإحالة أن المتهمين من الأول وحتى 40، تولوا قيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الهدف منها تعطيل أحكام الدستور ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية وتهديد السلم العام فتولوا قيادة خلايا سميت بـ»تنظيم ولاية سيناء»، وكذلك الخلايا العنقودية التابعة، التى تهدف لهدم الدولة، وتستهدف المسيحيين ودور عباداتهم واستخدموا الإرهاب كما جاء بالتحقيقات.

وأوضحت التحقيقات، أن النشاط الإرهابى لأعضاء هذا التنظيم، لم يكن مقصورا على استهداف الرئيس وكبار رجال الدولة، وإنما امتد إلى استهداف رجال الجيش والشرطة، فضلا عن توزيع الأدوار بين أعضاء التنظيم لتوفير التمويل المالى، والإمداد بالأسلحة والذخيرة، وغيرها من الأنشطة، إذ كشفت التحقيقات أن 77 متهما، من المتهم الثالث، والسابع، ومن الحادى عشر حتى الخامس عشر، والتاسع عشر، ومن الثانى والعشرين حتى الثانى والثلاثين، ومن التاسع والثلاثين حتى الرابع والتسعين، والثلاثمائة وخمسة، أمدوا جماعة أسست على خلاف أحكام القانون بمعونات مادية، ومفرقعات وأسلحة وذخائر ومهمات وأدوات ومقرات تنظيمية وأماكن لإيوائهم وأموال ومعلومات ومساعدات طبية مع علمهم بأغراض الجماعة، ولـ»274» متهمًا آخرين وهم من التاسع والثلاثين وحتى الثلاثمائة وواحد، ومن الثلاثمائة وأربعة حتى الأخير، انضموا لهذه الجماعة الإرهابية، التى تستخدم الإرهاب كوسيلة فى تنفيذ أغراضها.

وأوضحت التحقيقات، أن 12 متهمًا، وهم «19، 29، 49، 50، 164، 178، 188، 191، 204، 205، 220، 310» كما جاءوا بقرار الاتهام، التحقوا بجماعة إرهابية مقرها خارج البلاد بدولتى «سوريا وليبيا» لتلقى تدريبات عسكرية لتحقيق أغراضها، وأن 7 متهمين وهم «3،13، 25، 45، 89، 162، 310» بأمر الإحالة، صنعوا عبوات مفرقعة، بقصد استعمالها فى نشاط يهدف إلى ارتكاب قتل سياسى وتخريب المبانى والمنشآت المعدة للمصالح العامة والمؤسسات ذات النفع العام، وأن هناك 33 متهما وهم «2،3،4،13، 14، 25، 26، 45، 89، 106، 114، 116، 117، 127، 162، 223، 272، 296، 297، 310» بقرار الإحالة حازوا وأحرزوا واستعملوا، عبوات مفرقعة فى نشاط يهدف إلى ارتكاب قتل سياسى وتخريب المبانى وهدم الدولة، كما ارتكب المتهمون جرائم قتل قضاة العريش أثناء الانتخابات البرلمانية، وهم المستشار عبد المنعم مصطفى، والمستشار مجدى رفيق، والسائق شريف محمد حسين عبدالعزيز، عن طريق إطلاق الأعيرة النارية، وشرعوا فى قتل المستشار أيمن مصيلحى عمدًا فى هذه الواقعة قاصدين إزهاق روحه، إلا أنه تم نجاته من الواقعة، وأن المتهمين 13، 14، قتلوا المقدم إبراهيم بدران، بطريق جسر الوادى حال استقلاله سيارة، وقتلوا عمدا رقيب شرطة عبدالسلام سويلم، والجندى حمادة البيومى، فضلا عن قتل 3 سائحين كوريين بطابا، ومرشد سياحى، فضلا عن عملية اغتيال الملازم أول محمود الدسوقى، من قوة «ك 226»ب/ل 12 قائد كمين ملف العاصى وأفراد قوات المسلحة المتواجدين بكمائن قبر عمير، ملف العاصى، كمين قمبز، الشيخ زويد، العبيدات، الشلاق» بمحافظة شمال سيناء باستخدام «RBJ» وقذائف هارون وبنادق آلية، وذخيرة، وقتلوا 18 من قوات الشرطة واثنين من المدنيين، وسيدة، وشرعوا فى قتل 26 من قوات التأمين بهذه الأحداث، فضلا عن قتل 10 من رجال الشرطة «4 ضباط و6 مجندين» بقسم شرطة ثالث العريش عن طريق سيارة مفخخة، والشروع فى قتل 40 آخرين من رجال الشرطة.

وتواصل «اليوم السابع» غدا نشر الحلقة الثالثة من تحقيقات القضية رقم «148»، والمنظورة أمام القضاء العسكرى، والتى تضم 310 متهمين من عناصر تنظيم ولاية سينلى
السجن 3 سنوات للشاب المتسبب فى حادث كوبرى ستانلى
السيسي يستقبل رئيس الاستخبارات الفرنسية ويؤكد خصوصية العلاقات بين البلدين
السيسي يستقبل رئيس الاستخبارات الفرنسية ويؤكد خصوصية العلاقات بين البلدين
نتيجة ثالث أيام تلقى أوراق المرشحين للرئاسة: لم يتقدم أحد.. الهيئة الوطنية للانتخابات: حصر عدد القضاة واللجان الفرعية بشمال سيناء.. و814 ألف تأييد لـ23 اسما.. وإغلاق باب تلقى طلبات المنظمات لمتابعة الانتخابات
نتيجة ثالث أيام تلقى أوراق المرشحين للرئاسة: لم يتقدم أحد.. الهيئة الوطنية للانتخابات: حصر عدد القضاة واللجان الفرعية بشمال سيناء.. و814 ألف تأييد لـ23 اسما.. وإغلاق باب تلقى طلبات المنظمات لمتابعة الانتخابات
“الإسكان” تطرح 18 ألف وحدة سكنية للمصريين بالخارج فى 11 محافظة.. فتح باب الحجز 4 فبراير المقبل.. ورئيس صندوق التمويل الاجتماعى: عدم الاستفادة بقطعة أرض أو شقة بـ”دار مصر” أبرز شروط الحجز (صور)
“الإسكان” تطرح 18 ألف وحدة سكنية للمصريين بالخارج فى 11 محافظة.. فتح باب الحجز 4 فبراير المقبل.. ورئيس صندوق التمويل الاجتماعى: عدم الاستفادة بقطعة أرض أو شقة بـ”دار مصر” أبرز شروط الحجز (صور)
نجوم مسرح مصر يودعون والد أوس أوس
نجوم مسرح مصر يودعون والد أوس أوس
أنا ممكن أنونو عادى.. القط “جيرى” يرث 30ألف يورو بعد وفاة صاحبته الإيطالية
أنا ممكن أنونو عادى.. القط “جيرى” يرث 30ألف يورو بعد وفاة صاحبته الإيطالية
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

Short URL

الأكثر قراءة

رجب حميدة: قطر وتركيا ستمولان حملة عنان.. وأنا وقيادات الحزب ندعم السيسي
فيديو.. “علم مصر” ممزق أعلى مصلحة الشهر العقارى بوسط البلد
شاهد فى دقيقة.. أكثر اللاعبين المصريين مشاركة فى بطولات أوروبا
لازم تعرف.. الثعلب الصغير حازم إمام حقق 12 بطولة للقلعة البيضاء
تعليم القاهرة: اعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية بعد قليل
محمد عودة: سأدفع بالناشئين بداية الموسم وننتظر عرضا أوروبيا لـ”فاروق”
رجب حميدة عن ترشح عنان: رؤوس الفتنة تطل علينا.. والمحترمون استقالوا من حزبه (صور)
الأكراد يجهضون التقدم التركى فى عفرين..مقتل 24 جنديا فى اشتباكات شمال سوريا
“فيفا” يمنع الأهلى من إعارة الجنوب أفريقى باكا فى الشتاء.. اعرف السبب
زلزال بقوة 8 درجات يضرب جنوب شرق ألاسكا
رجب هلال حميدة يستقيل من حزب سامى عنان.. ويؤكد: يستعين بالهاربين والإخوان (صور)
تفاصيل جديدة فى محاولة اغتيال السيسى بالحرم المكى” الحلقة الثانية”.. داعش جند طبيبة لإدخال المواد المتفجرة لـ”الكعبة”.. والخلية خططت لتفجير موكب الرئيس.. والتحقيقات تكشف دور خلية “الضباط الملتحين”
دمنهور يطلب حكام دوليين لمباراة حرس الحدود
البترول: إنتاج مصر من الغاز سيصل لـ7 مليارات قدم مكعب يوميا منتصف 2019
تريزيجيه يرفض العودة للأهلى.. اعرف السبب
محمد عنتر: إيهاب جلال كلمنى تليفونيا.. وهروح للنادى اللى يقدرنى
فيديو معلوماتى.. لو كسرتى الـ”40″..10 نصائح علشان تفضلى حلوة
الأهلى يضم مدافع سموحة مقابل بركات ومارسيلو و10 ملايين جنيه
المُدرسة صاحبة واقعة السب بالشرقية: زميلى تعدى علىَّ بسبب نتيجة طالبة
انقسام فى الأهلى بسبب صانع العاب الأسيوطى.. اقرأ التفاصيل

الأكثر تعليقا

محافظ الوادى الجديد الأسبق لـ”عنان”: قوى الشر تريد استخدامكم ضد الجيش
“سلوى” بمحضر رسمى: “تزوجت زوج أختى بعد وفاتها وأولادها هتكوا عرض ابنتى”
المُدرسة صاحبة واقعة السب بالشرقية: زميلى تعدى علىَّ بسبب نتيجة طالبة
اليوم.. القضاء يحدد مصير بطلة كليب “أنا عايزة واحد”
خالد صلاح يكتب: صرح ناشط شاب!!.. الفضاء الإلكترونى يصنع أبطالا من ورق.. المؤسسات الرسمية المصرية والعربية بعيدة عن حيز التأثير التفاعلى.. والصحف الغربية تستقى معلوماتها عن دول المنطقة عبر النشطاء السياسيين
مدرب سوانزى: أوقفنا حركة ليفربول مثل سيارة مسرعة فى زحام لندن
صور.. عاصفة ثلجية تضرب طوكيو لأول مرة منذ 4 أعوام
التأمين الصحى.. قضية مهمة لا تجلب التصفيق!
سكان الشهر العقارى بمدينة نصر يستغيثون من انتشار الكلاب الضالة
ارتفاع حصيلة قتلى القصف التركى على عفرين لـ 78 شخصا
مباشر الميركاتو.. تعرف على آخر أخبار سوق الانتقالات الشتوية
مجلس الأمن ينهى جلسته حول عفرين دون إصدار أى إدانة أو إعلان مشترك
للناخب والمرشح.. احذر 14 مخالفة يعاقب عليها قانون الانتخابات الرئاسية
برلمانى: مشروع النقل الحضارى الذكى سيحد من أزمة الازدحام المرورى بالقاهرة
قارئ يطالب بإعادة تشغيل سيارات نقل المسنين داخل محطة مصر فى رمسيس
بالأرقام.. المحليات تنفق 1.9 مليار جنيه على خدمات المحافظات خلال عام
ننشر كراسة الشروط الخاصة بعرض نادى غزل المحلة للاستثمار الرياضى
عمر السعيد يعود لحسابات الزمالك فى يناير
الأهلى يضم مدافع سموحة مقابل بركات ومارسيلو و10 ملايين جنيه
النائب فايز بركات يقدم طلب إحاطة للحكومة عن تأخر توزيع الوجبات المدرسية