التخطي إلى المحتوى

 

حذر الدكتور محمد عراقي حسن استشاري العظام والطب الرياضي بجامعة ليون في فرنسا  من ارتفاع نسبة نقص فيتامن “د” عند أغلب السيدات في مصر، ومدى خطورته على الصحة.

وأوضح “عراقي” أن غالبية النساء يعانين من أعراض نقص فيتامين د، خاصًة المراهقات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 17-19 سنة.

وأكد “عراقي” أن الخطورة تكمن في انخفاض نسبة الفيتامين بشكل كبير، إذ أن النسبة الطبيعية تتراوح بين 30-60، بينما تكتشف السيدة بعد عمل التحليل أن النسبة لديها تكون 2-3 فقط.

وأشار عراقي أن أعراض نقص الفيتامين تظهر في التعب والإرهاق من أقل مجهود، وآلام في المفاصل والعضلات، والإجهاد المستمر، وسقوط الشعر، وجفاف الجلد والبشرة وتكرار حالات نقص هذا الفيتامين باتت وباءً سيكون أكثر انتشاراً الفترة القادمة ويهدد العديد من السيدات.

أما عن أعراضها عند الأطفال من عمر سنتين فتظهر في تقٌوس القدمين، وتشوهات في قوامها، وآلام عند الحركة.

وأوضح “عراقي” أن المصدر الوحيد الآمن والأرخص لفيتامين “د” هي الشمس، بالإضافة إلى بعض الأطعمة غير المتداولة في مصر بشكل كبير مثل زيت كبد الحوت، والسالمون والتونة الطازجة.

وأضاف أن انتشار هذا المرض يرجع إلى اختلاف ثقافة الشعب المصري، ومكوث الأطفال طوال الوقت في المنزل أمام الألعاب الالكترونية، والبعد عن الخروج والتنزه وبالتالي قلة التعرض للشمس.

ونتيجة نقص فيتامين “د” ترتفع نسبة الكالسيوم في الجسم بسبب صعوبة امتصاصه من قِبل الكبد والكلى إذ يحفز وجود فيتامين “د” امتصاص الكالسيوم في الجسم، مما يشكل خطورة على الصحة أيضًا.

وقال “عراقي” أن سعر تحليل فيتامين “د” في المعامل غالي الثمن بالنسبة لمحدودي الدخل في مصر، لهذا نصحهم بالتعرض للشمس بشكل مباشر وليس من وراء الزجاج، وبحد أدنى تعرض القدمين والذراعين لها.

وأضاف بضرورة ممارسة الرياضة والحركة لأنها تحسن من امتصاص الجسم لفيتامين “د”، إذ اكتشف الأطباء مؤخرًا أن العضلات يوجد بها مستقبلات لفيتامين “د”