ارغام الطفل على ممارسة رياضة لا يحبّها خطر عليه!

13

تعتبر الرياضة من أكثر الأمور المفيدة لصحة الأطفال على الصعيد البدني والنفسي خصوصاً بعد قضائهم وقتاً طويلاً أمام شاشات التلفاز والأجهزة الإلكترونية ما يؤدي إلى تراكم الدهون في جسمهم ومعاناتهم من البدانة المفرطة. إلّا أنه وعلى الرغم من فوائدها العديدة، لن يساعد إجبار طفلك على ممارسة رياضة لا يحبها على تحسين صحته وتعزيزها بل سيعاني من مخاطر عديدة سنعرّفك على أبرزها من خلال الموضوع التالي.

ما هي مخاطر ارغام الطفل على ممارسة رياضة لا يحبّها؟

الكذب

إن إرغام الطفل على ممارسة رياضة لا يحبّها يمكن أن تجعله يستخدم الكذب لإختلاق الأعذار والحجج بهدف التغيّب عن الصفوف والتمرينات الرياضية. فمثلاً يلجأ إلى عدد من الأكاذيب مثل الشعور بالمرض، آلام في القدمين واليدين وغيرها من الأمور…

الكآبة

يسبّب إرغام الطفل على ممارسة الرياضة إلى الشعور بالحزن الشديد والكآبة عند اقتراب موعد التمرين الرياضي. فيمكن أن يؤدي هذا الأمر إلى عزلة الطفل ورفضه اللعب مع أصدقائه بسبب سيطرة الأفكار السلبية على عقله وفقدانه للشعور بالمتعة.

فقدان الثقة بالنفس

إن ممارسة الطفل رياضة لا يحبّها تجعله لا يأخذها على محمل الجدّ ولا يمنحها كلّ الطاقة البدنية والعقلية للنجاح فيها والوصول إلى مراكز متقدّمة. فعندما يكون الطفل مجبرُ على ممارسة الرياضة، قد يشعر أنه فشل في تحقيق أيّ نجاح وتقدّم على صعيدها ما يسبّب له نوع من فقدان الثقة بالنفس.

العنف

عند إرغام الطفل على ممارسة رياضة لا يحبّها يمكن أن يتصرّف بعنف مع أصدقائه وأفراد عائلته كردّة فعل على ما يكبته ويخفيه داخله. فبدل أن تساعد الرياضة الطفل على التخلّص من التوتر، يصبح أكثر عنفاً مع كلّ من حوله خصوصاً مع أصدقائه في صفّ الرياضة أو حتى مع المدرّب.

نصائح لتشجيع الطفل على ممارسة رياضة يحبّها:

– من المهم أن تسمحي لطفلك بتجربة أنواع مختلفة من الرياضات وأن يختار التي يحبّ.

– إجعليه يشعر أنك تقفين إلى جانبه وتدعمينه في كلّ قراراته التي يأخذها في مجال الرياضة وأن تكوني حاضرة في المباريات التي يشارك فيها.

– لا تركّزي على فقط على الفوز بل إجعليه يفهم جيّداً أهمية الاستمتاع بالمباريات.

– إبتعدي عن كلّ أساليب الإنتقاد، بل اتركيه يقيّم ذاته ويبحث عن أساليب يطوّر بها إمكانياته البدنية.

تعليقات