قصة البطل المجهول «عم نسيم» منع الإرهابي من دخول «المرقسية» فكان أول الضحايا ..صور

15

 

ساهم عم نسيم خادم الكنيسة المرقسية بيقظته فى منع دخول الإرهابى إلى داخل الكنيسة المرقسية واستشهد مع الضابط عماد الركابي، لتختلط دمائهما لحماية بلدهما، وذلك طبقًا لما ظهر بكاميرات المراقبة فأضطر الإرهابى للدخول من البوابة الإلكترونية فى محاولة منه للدخول إلى الكنيسة ولكن عندما أظهرت أجهزة الإنذار وجود جسم معدنى طلب الشهيد الضابط عماد الرجوع للخلف، ولكن الإرهابى فجر نفسه وكان بجوار البوابة الإلكترونية .

كاميرا “صدى البلد”، شاركت اهل “عم نسيم عزائهم داخل الدير، ورصدت الاّلم الذى يعانونه من غدر الإرهاب، الذى لا يرحم كبيرًا أو صغيرًا ، ويعتبر “عم نسيم” أحد الأبطال المجهولين في حادث تفجير المرقسية، نسيم فهيم” الذى يبلغ من العمر 59 عاما، هو عامل الأمن بالكنيسة المرقسية، الذى فضل ان يضحى بإجازته من أجل حماية الكنيسة فى يوم عيدهم، وهو الشخص الذي أظهرته كاميرات المراقبة في الكنيسة، الذي رفض إدخال الإرهابي من باب السيارات ليذهب من باب الأفراد وكشف المعادن، وسرعان ما يقوم بتفجير نفسه.

يقول مينا نجل “عم نسيم ” لـ”صدى البلد : إن الشهيد كان فى إجازة اسبوعية يوم العيد ، ولكنة فضل ان يكون بجوار الكنيسة فى هذا اليوم , وتابع انه كان يشاهد مشاهد التفجير فى طنطا عبر التلفاز حتى جاءه خبر الانفجار بكنيسة الإسكندرية، و حينها ذهبت مسرعًا الى الكنيسة، إلا أن جثة والدى لم نجد لها إثر من قوة الانفجار , ولولا بقايا قدمية ومساعدة بعض رجال الكنيسة ما توصلنا إليه.

واشار “مينا انة تلقى اتصالًا هاتفيا من والده أول أمس، وقال : «والدي قال لي أنت وحشتني وعايز أشوفك، ولكن ظروف شغلي منعتني أروح أشوفه» وتابع باكيًا : «أنا فرحان بوالدي وهفضل أفتخر به العمر كله لأنه منع مفجر الكنيسة من الدخول، ويظل موجودًا بذكراه الطيبة»

وقال مينا إنه فخور بوالده لأنه مات شهيدًا لافتا إلى أنه لم يكن يتخيل له جنازة افضل من ذلك , وادعوا الله أن ينتقم من كل غادر يحرم أب من أبنائه بدون أى ذنب.

كان انتحارى قد فجر نفسه أمام أبواب الكنيسة المرقسية فى الإسكندرية، أمس، مما أسفر عن سقوط 17 شهيدا وإصابة 41 آخرين تم نقلهم لمستشفيات الأميري الجامعي والشرطة ومصطفى كامل العسكري

وشيعت ظهر أمس، جثامين شهداء تفجير الكنيسة المرقسية في الإسكندرية, وسط مشهد مهيب، في دير الشهيد العظيم مارمينا العجايبي بمنطقة كينج مريوط غرب الإسكندرية بمدينة برج العرب.

وذلك بعد ان تم نقل جثامين الضحايا إلى مقر المقبرة الجماعية، التي أعدت خصيصًا لهم, وسط تشديدات أمنية مكثفة , وشارك في مراسم الجنازة والدفن عدد كبير من أحبار الكنيسة والآباء الكهنة والرهبان، بينهم الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، والأنبا بطرس الأسقف العام، والأنبا دانيال أسقف المعادي، والأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة وسكرتير المجمع المقدس، وردد المشيعون هتافات من بينها: “قتلوا أخواتى باسم الدين”، و”حنجيب حقهم”، وأخرى منددة بالإرهاب , وخيم الحزن على الأهالى الذين فقدوا أغلى ما عندهم من اّباء وأبناء.   christian-dogma.comchristian-dogma.comchristian-dogma.comchristian-dogma.comchristian-dogma.comchristian-dogma.com
هذا الخبر منقول من : صدى البلد

https://youtu.be/DIOibCIZ3n0

تعليقات