في ذكرى ميلادها.. 13 معلومة عن عقيلة راتب

3

“عائلة زيزي، ليلة الزفاف، حب ودموع، القاهرة 30”.. أفلام عدة شاركت فيهم الممثلة الكبيرة عقيلة راتب وعلى الرغم من صغر أدوراها إلا أنها استطاعت ترك بصمة كبيرة في تاريخ السينما المصرية والعربية، فضلا عن أدوار بطولة أخرى أظهرت فيها مهاراتها وموهبتها التمثيلية المميزة.

وتعرض “الوطن” في ذكرى ميلاد عقيلة راتب بعض المعلومات عنها.

– ولدت عقيلة راتب في حي الجمالية عام 1916، تخرجت من مدرسة التوفيقية القبطية، كان والدها يعمل رئيسا لقسم الترجمة بوزارة الخارجية حيث تمنى أن تلتحق ابنته بالسلك الدبلوماسي، ورفض الأب أن تصبح ممثلة ولكنها تركت المنزل للعيش مع عمتها وبدلت اسمها من كاملة محمد شاكر إلى عقيلة راتب.

– بدأت مشوارها الفني عام 1930 عندما كان يبلغ عمرها 14 عامًا.

– موهبتها جعلت الفنان المسرحي زكي عكاشة يهتم بها ويعد لها أوبريت غنائي بعنوان “هدى” وبالفعل نجحت به، وعندما اكتشف والدها الأمر أصيب بالشلل.

– اشتركت مع فرقة علي الكسار ثم فرقة فوزي منيب وتزوجت من المطرب حامد مرسي، وكونا فرقة موسيقية وأنجبا أميمة.

– استطاعت أن تكون نجمة مصر الأولى في الثلاثينات والأربعينات.

– تعتبر هي أول من أتاحت الفرصة لمشاركة نجوم الرياضة في التمثيل، حيث أدى بطل الملاكمة عرفة السيد البورسعيدي دور في فيلمها “الجولة الأخيرة”.

– من أشهر أعمالها التلفزيونية مسلسل “عادات وتقاليد” والذي قدمت فيه دور حفيظة هانم أشهر الشخصيات الدرامية عبر التاريخ الفني.

– صاحبة أشهر جملة “توبة ونبي توبة” في تاريخ الدراما المصرية.

– تعتبر أول من حملت لقب الـ “سندريلا” لاحترافها الغناء والتمثيل والاستعراض على خشبة المسرح.

– كما لقبت بـ”معونة الشتاء” من قبل الأسر الفقيرة، التي كانت تحرص على مساعدتهم.

– نالت شهادة تقدير من الملك فاروق، وقابلت 4 رؤساء، حيث كرمها الزعيم جمال عبدالناصر والرئيس أنور السادات، ومنحها وسام الدولة، وحصلت على جائزة من الرئيس محمد حسني مبارك قبل وفاتها عام 1998.

– يصل عدد مسرحياتها إلى 200 مسرحية تشمل “الزوجة آخر من تعلم، خلف البنات وغيرها”، و60 فيلما من ضمنها “عائلة زيزي، السوق السوداء وليلة زفاف”.

– فقدت عقيلة بصرها بعد عملية جراحية في العين بسبب ارتفاع ضغط دم العين وقضت نحو 12 عامًا مع ابنتها بدون أن يسأل عنها أحد من الوسط الفني ثم توفيت عام 1999.

 نقلا عن الوطن
تعليقات