المراه والطفل

اسباب بقائك بلا زواج

هل مازالت تبحثين عن “العريس”؟ هل تقضين عطلاتك في مشاهدة المسلسلات التركي آملة أن يرزقك الله بشخص كـ “مهند”؟ إذا كان الأمر كذلك، ففيما يلي 10 أسباب حول كيفية بقائك بلا زواج، وكيفية التعامل مع تلك الأسباب وحلها. – تخافين من ارتكابك لنفس الخطأ: واحدة من الأسباب لبقائك آنسة هو الرجل السابق في حياتك، وسواء ارتكب هو جرما وقام بتركك دون سبب أو تركتيه أنتِ لعيب فيه، فتبقى هذه هي محور بائقك آنسة دون زواج، لأنك ببساطة تخافين من تكرار نفس التجربة (حالة الرهبة من الإرتباط). – تحبين خصوصيتك: سبب آخر لبقائك آنسة هو تقديرك العالي لخصوصيتك، فأنت لا تودين مشاركة أمور حياتك مع شخص آخر. فمنزلك هو مملكتك الخاصة وأنت تحبين كل شيء فيه كما هو، والزواج يعني المشاركة، وليس فقط مشاركة أغراضك، وإنما أيضا مشاعرك وخططك المستقبلية وحياتك والكثير من وقتك، وهو الأمر الذي يعني الكثير كي يتم طلبه من شخص يقدر خصوصيته. – ليس لديك وقت لذلك: ها نحن بصدد سبب آخر وهو عدم امتلاكك للوقت الكافي كي تمنحيه إلى الشخص الذي من المفترض أن يكون نصفك الآخر. فأنت لا تريدين تلبية احتياجات شخص آخر، أو رعاية شخص مع وجود أطفال فيما بعد. – لديك خطط كبيرة: تتمتع دول كمصر وإيطاليا والصين وفرنسا بالأشخاص ممن لديهم خطط وطموحات كبيرة، وأن الحب والزواج بالنسبة لهم يعني أنني سأبقى في تلك المدينة أو القرية الصغيرة، حالمة بالأماكن التي لم أزورها حول العالم. وربما تكوني أنت هكذا، ولقد تأكدي أنك ستقابلين الشخص الذي سيذهب معك إلى تلك الأماكن، ولكن هل تعتقدين أنه سيتخلى عن وظيفته كي يقيم معك سنة في الصين مثلا؟! – تحبين أن تكوني صاحبة نفسك: مشكلتك هي أن تريدين شخص لا يخبرك بعدم ارتداء شيء معين أو تناول وجبة معينة، أو يطلب منك غسل الملابس، وأنت ترين أنك لم تعد طفلة على الإطلاق كي يأتي من يأمرك بفعل هذا أو تجنب ذاك … هذه ببساطة هي مشكلة عنوستك! – تفضلين الإحتفاظ بخصوصياتك الجنسية: قد تعتقدين أن قدراتك الجنسية هي شيء غالي ونفيث للغاية، الأمر الذي يصيبك بالغرور كي لا تمنحيه إلى شخص واحد فقط مدى الحياة. ولكن اعلمي أنه وبعد عشر سنوات أو ما يزيد، حينما تبدأ تلك القدرات في التقلص وربنا الإختفاء، سيكون لديك فكر آخر مختلف. – الإستقرار شيء سيء وأنت تعلمين ذلك: هل تتذكرين زوجك السابق؟ هل شعرت بعدم السعادة معه؟ فلعل هذه من أكثر الأسباب لبقائك دون زواج، وهو أنك تخشين الإستقرار للخروج بأقللا الخسائر. واعلمي أنه ليس هناك إنسان كامل ومثالي على وجه الأرض، فجميعا بشر نخطيء ونصيب، وهنا يصبح الإستقرار شيء هام وجيد بالنسبة لنا، لأنه ببساطة يجنبنا الدخول في علاقات غير صحية. – مازلت تبحثين عن نفسك: من على وجه الأرض يستطيع أن يكون في علاقة في حين عدم تمكنك من معرفة ذاتك حتى الآن؟ فأنا أستطيع أن أخبرك أن شخصيتي الآن قد اختلفت شكلا ومضمونا عما كانت عليه من قبل، وأنا حتى ليست كهذه التي كانت من سنة واحدة فقط. ولكن عندما تعثرين على نفسك بحق وتعلمين حقا ما تريدينه في حياتك، فيكون قد حان الوقت لإيجاد الإنسان المناسب الذي يشاركك حياتك وتشعرين معه بالسعادة. – تخافين أن تصبحي كأصدقائك: هل صادف وأن تحدثت إلى صديقتك بالهاتف كي تسمعين صياح الأطفال وزوج يرغب في معرفة من المتصل؟ هل تصابين بالخوف قتها؟ إذا كان الأمر كذلك فتلك هي مشكلتك. فالأمر يكمن في عدم رغبتك لتكوين أسرة وإنجاب أطفال، أو أنك ببساطة لا تريدين تكرار نفس مأساة وتجربة أسرة تعرفينها عن كثب. – لم تقابلين الشخص المناسب، وأنت سعيدة بذلك: أخيرا فإن من أهم أسباب بقائك بلا زواج هو عدم مقابلة للشخص المناسب على الإطلاق، الشخص الذي معه ستنهرين في الأطفال وتحضرين العشاء وتنظفين المنزل. لكن فالحقيقة أن هناك سبعة مليار شخص في العالم، دعنا نقول نصفهم من الرجال، ومن ثم فمن المؤكد أن ذلك الشخص موجود بينهم، ولكنه ستجدينه عندما ترغبين من داخلك في ذلك، وعندما تكوني على استعداد حقا للحب والزواج. والآن، هل لك أن تخبريني لماذا أنت بلا زواج حتى تلك اللحظة؟؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق