المراه والطفل

كيف أتعامل مع أسئلة طفلك المحرجة؟؟

أسئلة الأبناء عن “الجنس” لا تعتبر جريمة، ولكن للأسف لانعلم بها شيئا؛ بسبب جهل معظمنا بطريقة التعامل بمثل هذه الامور.

أولادنا مثل الورقة البيضاء ليس لديهم أي معلومات عن الجنس، ولذلك يجب أن يجمعوا معلومات صحيحة مثلما حدث لنا.

في الماضي كانت الأم هي المصدرالأساسي للمعلومة لما لها من خبرة، وكانت تعطي المعلومة على مراحل كل سن حسب استيعابه، وبالتالي أصبح لدينا حصيلة كافية عند الكبر لأن هذه الحصيلة من المعلومات سوف تساعدنا في بناء حياتنا، فإن كانت صحيحة تكون الحياة سعيدة أما إذا كانت معلومات خاطئة فسوف تؤثرعلى الحياة بطريقة سلبية.

أحيانا تكون أسئلة الطفل محرجة لكن هناك فرق بين حسن التصرف مع الطفل والتعامل معه أوعدمه فيجب أن يجري حوار مفتوح مع الطفل بدون خوف أو رهبة.

أولًا الطفل في السن الذي يطلق عليه بداية مرحلة المدرسة.. يبدأ في أسئلة غير متوقعة فيجب على الأم عدم الاندهاش والاستغراب أمام الطفل، بل يجب أن تجاوب بإجابة صغيرة ومحددة، فمثلًا إذا سأل الطفل السؤال الأساسي الذي لايخلو بيت منه (ماما أنا جيت أزاي؟) كثير من الأمهات ترتبك وتقول أسال “بابا” أو مثلًا من أمام المسجد.

فافضل الطرق عندما يسأل الطفل مثل هذه الأسئلة أن نسأله “أولًا أنت ايه رأيك؟” وأسمع إجابة الطفل وعلى ضوئها أبني إجابتي، وأهم شيء أبعد كل البعد في إجابتي عن الخرافات.‬

ابدأ إجابتي بإتاحة الفرصة، للطفل لمشاهدة هذه الممارسة بين الحيوانات والطيورالصغيرة، مثل الدجاجة عندما تبيض وترعى البيض حتى يفقس ويخرج الكتاكيت، أوالعصافيرعندما تداعب بعضها، وأبتعد عن الحيوانات الكبيرة لأنها تمارس الجنس بطريقة عنيفة قد تنفرالطفل منها وتخيفه، ويمكن في البداية شرح هذه الممارسة علي أنها لعب بين الزوجين، ستساعد الطفل على الإستيعاب التدريجي للموضوع.‬

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق