التخطي إلى المحتوى

تمكنت قوة أمنية عراقية مشتركة، اليوم، من قتل الملقب بـ”أبو مصعب الصغير”، الذي يعد أبرز قادة “داعش”، جنوبي بعقوبة، وأكد مصدر أمني، أن ذوي الضحايا الذين قتلهم قاموا بتعليق الجثة وسط بعقوبة.

وذكرت ، أن المصدر الأمني، قال إن قوة أمنية مشتركة من الشرطة والجيش نفذت، ظهر اليوم، عملية نوعية في أطراف ناحية “بهرز”جنوبي بعقوبة، أسفرت عن مقتل المدعو أبو مصعب الزرقاوي الصغير، أحد أبرز قادة “داعش”، في بعقوبة، مؤكدًا أنه يقف وراء مقتل العديد من الأشخاص بينهم عناصر أمن وصحوات.

وأضاف المصدر، أن القتيل مطلوب للقضاء بتهم إرهابية عدة، مشيرًا إلى أن عددًا من ذوي الضحايا، الذين قتلهم، تجمهروا حول الجثة وقاموا بتعليقها وسط بعقوبة، بعد منع الأجهزة الأمنية من نقلها إلى وحدة الطب الشرعي.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة “الأسوشيتد برس”الأمريكية، أن المسلحون الإسلاميون في الفلوجة أصبحوا هم القانون ويهدفون للتأكيد أنهم يسعون للحيلولة دون وقوع الجرائم.

وفي سياق متصل، قتل 7 أشخاص وأصيب آخرون بجروح جراء هجمات مسلحة استهدفت، أمس، مناطق متفرقة في العراق، وفقًا لمصادر أمنية وطبية، ففي الموصل، قال رائد في الشرطة، إن جنديان قتلا وأصيب ثالث بجروح، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم عند منطقة الخرار.

وقتل اثنان من المارة وأصيب 3 بينهم امرأة بجروح، إثر انفجار عبوة ناسفة وسط مدينة تكريت، وفقًا لمصادر أمنية وطبية.