«عضة» القط أكثر نقلا للعدوى من الحيوانات الأخرى

2

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية: إنه بالرغم من أن عضات القط لا تشكل سوى 10 إلى 15% فقط من عضات الحيوانات التي تُعالج في غرف الطوارئ، إلا أن الإصابات التي تسببها تحمل مخاطر عدوى خاصة.

أوضحت الصحيفة أن الهجمات التي تشنها الكلاب تمزق الجسد وتكسر العظام، ولكنها تسبب جروحًا مفتوحة يسهل تنظيفها، وتكون أقل عرضة للتلوث بالجراثيم من الجروح التي تسببها القطط، التي عادة ما تؤثر على اليد وتضخ البكتيريا في الأوتار والعظام.

واستعرض الباحثون في إحدى الدراسات سجلات 193 شخصًا جاءوا إلى مستشفى مايو كلينيك مصابين بهجمات القط في اليد، ومكث 36 ضحية في المستشفى حوالي ثلاثة أيام، بينما عولج 154 ضحية بالمضادات الحيوية عن طريق الفم كمرضى خارجيين، رغم أن 21 منهم مكثوا أيضًا في المستشفى، وشملت المضاعفات الخراج وفقدان حركة المفاصل.

وكان السبب الأكثر شيوعًا للعدوى هي Pasteurella multocida  «الباستوريلة القتالة»، وهي بكتيريا عدوانية موجودة في أفواه العديد من الحيوانات وتصل إلى 90% لدى القطط السليمة، وعادة يستخدم عقار «أموكسيسيلين» لعلاج هذه الإصابات.

وقال براين كارلسن جراح اليد الذي نشر دراسته في الصحيفة: إن «الاحمرار، والتورم، والألم المتزايد، والصعوبة في تحريك اليد، جميعها علامات على احتمالية وجود عدوى ويجب علاجها

تعليقات