وكالات الأنباء العالمية الاستفتاء علي الدستور “ملحمة نجاح”.

1

ألقت الكثير من وكالات الأنباء والشبكات الإخبارية العالمية الضوء على الاستفتاء على الدستور المصري، مشيرة إلى النتائج الأولية التي أشارت إلى موافقة أغلبية المشاركين في الاستفتاء على الدستور.

وفيما يلي استعراض لأبرز ما جاء في بعض شبكات ووكالات الأنباء العالمية:

بي بي سي:

“النتائج تبدأ بالظهور والجيش يتحدث عن مشاركة “غير مسبوقة”، هكذا كتبت بي بي سي، مضيفة أن الجيش المصري قال إن الإقبال الشعبي على التصويت “غير مسبوق” فيما اعتبره “ملحمة نجاح”.

ونقلت بي بي سي عن مراسليها في مصر قولهم إن معظم نتائج اللجان الفرعية التي انتهى فرزها تشير إلى تفوق كبير للتصويت بنعم بنسبة تعدت الـ 90 بالمئة؛ ففي المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية اظهرت نتائج التصويت في تسعة مراكز ان نسبة من صوتوا بالموافقة على الدستور بلغت 97.5 بالمئة.

وفي محافظة أسيوط، أسفرت النتائج الاولية عن ان 96,2 بالمئة من المشاركين صوتوا بنعم، بينما صوت بلا 3,78 بالمئة، وبلغت نسبة المشاركة في التصويت 24.8 بالمئة، بحسب بي بي سي.

وقالت إن عمليةَ التصويت رافقتها مصادماتٌ وقعت بين متظاهرين من أهالي قتيلين سقطا امس في منطقة ناهيا بالجيزة وبين قوات الأمن بالقرب من لجان الاقتراع، موضحة أن قوات الأمن ألقت القبض على نحو اربعمئة وخمسين شخصا من مؤيدي جماعة الاخوان المسلمين الذين تتهمهم السلطات بإثارة الشغب ومحاولة تعطيل عملية الاستفتاء.

رويترز:

من ناحيتها، قالت وكالة رويترز للأنباء، نقلا عن مصادر رسمية، إن المصريين الذين أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء وافقوا بأغلبية كاسحة على الدستور الجديد وذلك استنادا للنتائج الاولية للاستفتاء الذي يمكن أن يمهد الساحة للفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع لإعلان ترشحه للرئاسة.

كما نقلت عن وكالة أنباء الشرق الاوسط الحكومية ومسؤول بالحكومة إن نحو 90 في المئة وافقوا على الدستور.

وأضافت “ولا تمثل هذه النتيجة مفاجأة : فقد حاز الدستور تأييدا واسعا بين المصريين الذين أيدوا الجيش في عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو تموز ولا أثر يذكر لحملة من أجل رفض الدستور فيما تشن الدولة حملة على المعارضة”.

ووفقا لرويترز فإنه من المؤكد أن تشكك جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي في النتائج الرسمية لاسيما وأنها دعت إلى مقاطعة الاستفتاء الذي تعتبره جزءا من انقلاب على رئيس تم اختياره في انتخابات حرة قبل 18 شهرا.

فرنسا الدولية:

بعنوان “الأقباط يصوتون بنعم على الدستور” في مصر، قال إذاعة “فرنسا الدولية” في تقرير بها إنه من المتوقع أن تكون نسبة المشاركة في الاستفتاء كبيرة، مضيفة انه في منطقة شبرا ذات الكثافة السكانية القبطية كان هناك حشد كبير من جانب الأقلية المسيحية للتصويت بأغلبية ساحقة لصالح “نعم”.

وذكرت إذاعة “فرنسا الدولية” انه وأمام مراكز الاقتراع بحي شبرا بالقاهرة هيمن التصويت بـ”نعم” على مسودة الدستور، حيث أن هناك شعور لدى الأقباط بأن الدستور الجديد يحمي الحريات الدينية.

دوتشه فيله:

وأبرزت وكالة دوتشع فيله الألمانية تصريحات عبد الفتاح عثمان مساعد وزير الداخلية للعلاقات والإعلام يوم الخميس، لقناة الحياة الفضائية، والتي قال فيها إن الناخبين المصريين صوتوا بالموافقة بأغلبية كاسحة على مسودة الدستور الجديد للبلاد.

وأضاف عثمان أن “نسبة الإقبال تتجاوز حتى الآن ربما 55 بالمئة ونسبة الموافقة على الدستور ربما تزيد على 95 بالمئة”.

وقالت الوكالة الألمانية إنه بدا واضحا أن النتيجة محسومة وبأكثرية ساحقة لصالح ال”نعم”، بينما يبقى السؤال كم بلغت نسبة المشاركة. وفي حال تبين أن نسبة المشاركة تخطت 50 بالمئة كما تأمل الحكومة فإن ذلك سيعتبر بمثابة غطاء شرعي للخطوة التي قام بها القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي بعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي، وسيفسر أيضا كمبايعة شعبية له للترشح للرئاسة.

فرنس برس:

وعنونت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) تقريرها عن الاستفتاء بـ” نعم ساحقة في الاستفتاء على الدستور المصري وأنظار السيسي على نسبة المشاركة”، وقالت إنه بدا واضحا ان النتيجة محسومة وبأكثرية ساحقة لصالح ال”نعم”، بينما يبقى السؤال كم بلغت نسبة المشاركة.

وأضافت أنه في حال تبين ان نسبة المشاركة تخطت 50 بالمئة كما تأمل الحكومة فان ذلك سيعتبر بمثابة غطاء شرعي للخطوة التي قام بها القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي بعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي، وسيفسر أيضا كمبايعة شعبية له للترشح للرئاسة.

وأوضحت فرانس برس أنه في الصفوف التي تشكلت أمام مكاتب الاقتراع في القاهرة، أكد كل الناخبين تقريبا بإصرار انهم سيصوتون بـ “نعم” بعضهم للتعبير عن “تأييدهم للسيسي” والبعض الاخر لتأكيد رفضهم لـ”الاخوان المسلمين”.

وقال آخرون لفرانس برس إنهم يقولون نعم من أجل “الاستقرار” الذي يمكن ان يؤدي الى تحسين الاوضاع الاقتصادية بعد ثلاث سنوات من الاضطراب ادت الى تصاعد مضطرد في معدلات التضخم الذي بلغ اكثر من 10 بالمئة في العام 2013.

سي إن إن:

على صعيد آخر، قالت شبكة “سي إن إن” الإخبارية إنه إذا ما تم تم تمرير الدستور، فإن الانتخابات الرئاسية ستتبعه مباشرة وأن الفريق السيسي سيعلن خوضه السباق الرئاسي.

وأضافت الشبكة الأمريكية في تقرير لها نشرته إن الاستفتاء على الدستور ماهو إلا اختبار للحكومة المؤقتة والمدعومة من الجيش المصري، بعد أن عاشت البلاد سنوات من الفوضى السياسية وأعمال عنف دموية.

تعليقات