التخطي إلى المحتوى

سادت حالة من الانقسام داخل التيار الشعبي المصري، الذي يتزعمه حمدين صباحي، ما بين شبابه وقياداته حول الموقف من الانتخابات الرئاسية القادمة، حيث يضغط الشباب على حمدين من أجل الترشح للانتخابات الرئاسية، في الوقت الذي يؤيد فيه أغلب قيادات مجلس أمناء التيار عدم ترشح صباحي خاصة بعد استقرار المشير عبد الفتاح السيسي على الترشح للانتخابات.

وقال مصادر ، إن «صباحي ينحاز لرأي قيادات التيار بعدم ترشحه ويؤجل الإعلان الرسمي عن قراره في انتظار الإعلان عن الترشح الرسمي للسيسي والاطلاع على برنامجه الانتخابي».

وأضاف المصدر، أنه “في حال عدم ترشح صباحي للانتخابات سيتجه إلى دعم السيسي إذا عبر برنامجه الانتخابي عن مبادئ الثورة، وسيتفرغ صباحى لبناء التيار الشعبي والاستعداد للانتخابات البرلمانية القادمة”.

ومن جانبه، قال حسام مؤنس، أمين تنظيم التيار،  إن “التيار لم يتخذ قراره النهائي تجاه الموقف من الانتخابات الرئاسية وترشيح صباحي، وأنه يجري اجتماعات دورية مكثفة لبحث الانتخابات الرئاسية، وأن قراره النهائي يتخذه نهاية هذه الاجتماعات التي من المقرر انتهاؤها بحد أقصى منتصف الأسبوع المقبل”.

ونفى حسام مؤنس، المتحدث الرسمي باسم التيار الشعبي، في بيان أصدره يوم الأربعاء، وجود استقالات جماعية لبعض أعضاء التيار الشعبي دعمًا لترشح السيسي، معتبرًا أنها «لعبة قديمة ومعروفة ومورست معنا في الحملة الانتخابية السابقة»، على حد وصفه.

وقال مؤنس، «لم تصلنا أي استقالات لا فردية ولا جماعية من أي موقع، والاستقالات يفترض أنها تقدم تنظيميًا لا إعلاميًا».